ابراهيم السيف

243

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فالأول لا يوجد منه شيء والثالث يوجد منه بضع ورقات . كما اختصر كتاب وظائف رمضان وفقد ، وقد اختير من قبل ولي الأمر قاضيا لبلد القويعية « 1 » ومنها انتقل إلى قضاء ضرمى « 2 » ثمّ إلى قضاء شقراء « 3 » عام 1331 ولما أراد الملك عبد العزيز الغزو طلبه فرافقه في معركة تربة ولما عاد الإمام عبد العزيز من تربه عينه قاضيا في أبها عام 1339 فقام بهذا العمل ودعا إلى اللّه ، ونفع اللّه به ودبت الدّعوة منه في أهل عسير وقحطان وغيرهم وكتب عدة نصائح فيها وبعد وفاة قاضي الرّياض الشّيخ سعد بن عتيق تولّى القضاء في الرّياض . تلاميذه : كان رحمه اللّه يجلس لطلبة العلم في المسجد ، وفي بيته ويقرءون عليه في الحديث والتّوحيد والفقه والتّفسير ، ومن تلامذته الكثيرين المشايخ والأساتذة : عبد اللّه الدوسري ، وعبد اللّه السياري ، ومبارك أبو حسين ، ومحمّد البيز وعبد الرّحمن بن عدوان وسليمان بن حمدان ، ومحمّد ابن مهيزع ، وعبد اللطيف بن إبراهيم آل الشّيخ ،

--> ( 1 ) القويعية : هما اثنتان وكلاهما من قرى مكّة إلا أن أحدهما بمنطقة تربه ، والثانية من قرة الرّيمة . ( 2 ) ضرمى : لعلها هي خرما ، بلدة ذات قرى فيها إمارة من إمارات الرّياض . ( 3 ) شقرا : يبدو أنها الّتي فيها إمارة من إمارات منطقة الرّياض يتبعها قرى وموارد وهي قاعدة إقليم الوشم .